تاريخ مراجعة المصادر: ۲۰ سبتمبر ۲۰۲۶. لا يُعد هذا التاريخ تاريخ نشر الخبر أو التأكيد العلمي.
ما الفترة التي يتناولها الخبر؟
أوضح المعهد الوطني للسرطان (NCI) في تقرير بتاريخ ۲۴ يوليو ۲۰۲۴ أن إدارة الغذاء والدواء (FDA) وسّعت في ۱۴ مايو من العام نفسه استخدام اختبارَي HPV للعينة المهبلية التي تجمعها المريضة بنفسها في بيئة الرعاية الصحية. يستعرض هذا المقال الحدث نفسه، وليس إعلانًا عن أحدث التراخيص أو عن الوضع الحالي لجميع أطقم الاختبار.
ما الذي تغيّر؟
بالنسبة إلى بعض الأشخاص الذين يصعب عليهم الخضوع لفحص الحوض أو لا يرغبون فيه، يمكن لجمع العينة ذاتيًا أن يسهّل الوصول إلى الفحص التحري. تُفحص العينة في المختبر؛ ولا يستطيع الشخص التشخيص في المنزل بمجرد النظر إلى العينة.
هل هو مسحة عنق الرحم نفسها؟
لا. تُستخدم هذه العينة لفحص HPV بواسطة النظام المعتمد ذي الصلة؛ بينما تفحص مسحة عنق الرحم التغيرات الخلوية. وقد تستدعي النتيجة الإيجابية مراجعة الطبيب وإجراء فحوص إضافية.
القيود والاستخدام الفعلي
كان الترخيص الموصوف في خبر عام ۲۰۲۴ محدودًا ببيئة الرعاية الصحية. ولا يمكن تعميمه على أي مسحة أو أي طريقة فحص أو أي نوع من أخذ العينات في المنزل. ولا يثبت اعتماد منتج في الولايات المتحدة أنه مرخّص أو متاح في إيران. نسّقوا مع الطبيب والمختبر بشأن الطريقة المناسبة، وأداة أخذ العينة، ومتابعة النتيجة.
المصدر ودرجة الدليل
هذا تقرير رسمي عن تغيير محدد في الترخيص، وليس ادعاءً بعلاج HPV أو إلغاء الحاجة إلى المتابعة.
